رعت السعودية في حملة علاقات عامة واسعة في العالم.
ففي الأيام القليلة الماضية عيّنت الرياض أولى سفيراتها على الإطلاق في أعلى مناصبها الدبلوماسية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفي غضون ذلك اختتم للتو ولي العهد المثير للجدل والقائد الفعلي للبلاد، الأمير محمد بن سلمان، جولة مشهودة في آسيا، مبرما صفقات استثمارية وتجارية بمليارات الدولارات في كل من الصين وباكستان والهند.
لقد انقضى أقل من خمسة أشهر على ردة فعل الغرب وذعره من جريمة القتل المروعة والمخطَط لها التي تعرض لها الصفحي السعودي المنتقد لنظام بلاده، جمال خاشقجي، في مبنى القنصلية السعودية باسطنبول.
وخلصت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" ومعظم أجهزة الاستخبارات الغربية إلى أن ولي العهد السعودي، الذي يعرف في الغرب عادة بأحرف أسمه الأولى "أم بي أس"، يقف على الأرجح وراء الجريمة، وهو ما ينفيه مسؤولون سعوديون بشدة.
وبعد الاحتفاء الذي كان يحظى به بن سلمان في المدن الغربية، واجه تجنب قادة الغرب الالتقاء به في قمة مجموعة العشرين الأخيرة في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس.