حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس تقديم ردود على "الطلبات العادلة" لحركة الاحتجاج في البلاد وأقر بمسؤوليته في غضب المحتجين، لكنه أكد في مؤتمر صحفي أنه ماض في إصلاحاته.
وبعد نحو ستة أشهر من بدء حركة الاحتجاج التي تتكرر كل سبت في المدن الفرنسية الكبرى ومنها باريس، تحدث ماكرون لساعتين ونصف بهدف احتواء الاحتجاج والعديد من الأزمات العالقة في البلاد.

وبعيد المؤتمر الصحفي لماكرون، عبرت حركة" السترات الصفراء" عن خيبة أملها من الإجراءات التي أعلن عنها. ويرى المحتجون أن الرئيس الفرنسي ليس لديه نية لتغيير سياسته. ويؤكدون على إصرارهم على مواصلة الاحتجاج.
وقال جيريمي كليمان أحد قادة الاحتجاج "من المؤكد أن الرئيس سمعنا وفهم مطالبنا، لكنه لم يستجب لها (...) كنا نتوجس من ذلك وكنا على حق. لم يعد الرئيس النظر في سياسته خلال العامين الماضيين حتى لو تحدث عنا".
والجواب سيأتي بالتأكيد من الشارع بداية من السبت القادم، ككل سبت منذ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وسط مخاطر رد الفعل على تخييب الآمال وتطلعات يصعب تحديدها.